تعويذة الاستحضار
كانت هناك مقبرة مهجورة في مملكة اوريان و ذلك بسبب اعتقاد الكثير ان المقبرة مسكونة من قبل الأرواح الشريرة و المنتقمة، حيث أن جميع المدفونين فيها كانوا اموات الحرب التي حصلت بين مملكة اوريان و مملكة ريفانا. كان كل من يذهب الى المقبرة يختفي دون أثر و لم يعلم أحد ما يحصل لهم. ذهب نيار و الاميرة الى تلك المقبرة. قام نيار بالبحث عن قبر الشخص الذي وجد ختمه على المخطوطات و بعد ان وجد قبره، قام بعمل تعويذة الاستحضار.
قبل أن خرج نيار من القصر مع الاميرة، أخذ سيفاً من سيوف المقاتلين السابقين من متحف القصر و اخذ قطعة من قماش، قطعها من رداء أحدهم. قام نيار بجرح يده بالسيف الذي اخذه من المتحف و ربط يده بقطعة القماش، وبعد ان قام بترديد كلمات التعويذة على القبر، ظهر له الروح يطوف فوق القبر بقناع احمر على وجهه و رداء أسود طويل يخرج منه دخان في أسفل الرداء. كان يظهر لنيار و الاميرة ان الروح ينزف دماً من ظهره.
تكلم الروح صارخاً و قال: "أي افعى قام باستحضاري؟!"
خافت الاميرة من المنظر و تراجعت خلف نيار و كان نيار قد بدأ بالخوف ايضاً و اجابه قائلاً: "انا لست بأفعى. انا ابحث عن السيف الاسطوري."
تبسّم الروح و قال: "اتقصد سيف الكوبرا؟"
أدار نيار رأسه نحو الاميرة و نظر اليها في تسائل حيث لم يعلم أحد منهما اسم السيف او مالكه، و بعد ان رأى ان الاميرة متسائلة في وجهها ايضاً، توجه نحو الروح و قال: "ماذا تعلم عن السيف؟"
واجابه الروح ساخراً: "لا تعلم شيئاً عن السيف و جئت تسألني أيها المبتدأ؟!"
و ردّ نيار قائلاً: "ان كنتُ اعلم ما اريده، ما جئتك سائلاً."
غضب الروح و قال: "مبتدأ و لسان طويل! السيف مدفون في ضريح تحت بحيرة. حوتاً تغوص، صقراً ترى، اسداً تُخرِج و افعى تسعى. قم بحل اللغز و ستحصل على السيف أيها الغبي!"
عاد الروح الى القبر بعد حديثه و ترك نيار و الاميرة في تسائل و غضب.