القصر في تأهب
مملكة أوريان
سنة 1002 ر. ف. (الآن)
قام نيار بالبحث عن معلومات عن الدخيل، و لكن دون جدوى، فقام بتشديد الحراسة في القصر ثم قضى معظم وقته في القبو المخفي، يدرس الكتب والمخطوطات عن السحر لحين وصول خبر عن الأميرة، و لكن مضى وقت طويل دون أي خبر، فقام نيار بعمل تعويذة تعقب من احد المخطوطات باستخدام قطعة القماش الخاصة بالدخيل التي وجدها، و لكن التعويذة قادت نيار الى المرآة الموجودة في القبو. لم يعرف نيار سبب إشارة التعويذة إلى المرآة.
حاول نيار ان يجد ما اذا كان هناك قتيلاً او شيئاً مفقوداً من القصر بعد الدخيل، ولكن لم يجد احداً مقتولاً او شيئاً مفقوداً مما اشعل نار الفضول فيه. قام نيار بالتحضر للسفر الى مملكة ريفانا، و ذلك لمساعدة الأميرة في إيجاد السيف الأسطوري بعد ان درس الكتب و المخطوطات و بعد ان فقد الامل في إيجاد ما يدل على الدخيل في القصر.
كان الملك يقضي معظم وقته بالتفكير في الأميرة و خطورة الوضع بعد وجود دخيل في القصر و يزداد قلقه يوماً بعد يوم، و كان الملك على وشك ارسال فرقة عسكرية خفية لاسترجاع الأميرة ظنّاً منه أن أعضاء مرتزقة بابل فشلوا في إيصال الرسالة الى الاميرة عندما وصلت بومة الى القصر حاملةً رسالةً من الأميرة إلى الملك.
كانت كلمات الرسالة كالتالي:
---
ابي الملك،
اشتقتٌ اليكَ جداً خلال فترة وجودي في مملكة ريفانا، و لكن لم استطع ان ارجع دون الحصول على السيف. بحثت عن السيف في جميع الأماكن و شاورتُ علماء الآثار، و لكن لا أثر لهذا السيف. انا في امان أيها الملك، لا داعي للقلق عليّ. سأرجع الى المملكة سرعان ما احصل على السيف.
ابق بسلام،
الاميرة تالين
---
اخبر نيارٌ الملكَ برغبته في الذهاب إلى الاميرة لمساعدتها و استأذن منه و وافق الملك على ذلك.