نيار يلتقي بالأميرة تالين
خرج نيار من القصر و سارع بالوصول الى مملكة ريفانا للقاء الأميرة حيث كان يحبها كثيراً، و لكن الأميرة كانت دائماً مشغولة بأعمال و مهام أخرى و لم تبدِ له اهتماماً بالشكل الذي كان يأمله نيار.
وصل نيار الى مملكة ريفانا، و لكن لم يعرف مكان الأميرة، فقام باستخدام تعويذة من المخطوطات التي تعلمها في القبو. قام نيار بصيد أرنب وذبحه و وضع دمه في وعاء. ثم قام بوضع مشط للأميرة قد سرقها قبل خروجه من القصر و وضعها في الوعاء ايضاً. ثم قام بوضع ورقة بيضاء بالقرب من الوعاء. واخيراً، قام بترديد كلمات التعويذة فبدأ الدم بالارتفاع من الوعاء ببطء ووقع بسرعة على الورقة البيضاء ليرسم خريطة تدل على مكان الأميرة.
لم يحب نيار القيام بالتعويذة لما كان فيه من قتل لحيوان ظريف كالأرنب، ولكن تقبّل نيار دفع ثمن التعويذة بصدق النية في إيجاد الاميرة و مساعدتها. عرف نيار أنه لا توجد تعويذة إلا ولها ثمن، و تقبّل نيار دفع هذا الثمن من أجل الاميرة.
تعقب نيار الخريطة المرسومة بالتعويذة و وصل الى منزل الاميرة في الصباح الباكر. قام نيار بالطرق على الباب عدة مرات حتى فاقت الاميرة من نومها.
و بعد ان فتحت الاميرة الباب، وجدت نيار أمامها. تعجبت الاميرة من رؤيتها لنيار و سألت باستغراب: "ماذا تفعل هنا نيار؟ الست بعيداً عن القصر؟ هل أضعت الطريق؟"
و أجابها نيار قائلاً: "جئت لأساعدكِ في البحث عن السيف الأسطوري. كما قلت لكِ في الرسالة ان بحوزتي الكثير من كتب السحر و المخطوطات للتعاويذ. يمكنني مساعدتكِ في الكثير من الأشياء و اسراع العثور على السيف. ألا تريدين الرجوع الى الديار؟ هل أحببتِ الإقامة هنا و تتجنبين العودة الى القصر؟"
فكرت الاميرة قليلاً قبل أن تردَّ حيث إنّ الإجابة الخاطئة كانت ستعطي انطباعاً سيئاً و قالت: "انا لا اماطل مهامي يا نيار! لدي المعلومات عن السيف و حصولي عليه سيكون قريباً الا اني لا اعرف اللغة التي كُتب بها المخطوطات. إذا كنتَ قرأت الكثير من كتب السحر و المخطوطات، قم بقراءة المخطوطات التي حصلتٌ عليها. ان كنت لا تستطيع قراءتها فارحل قبل ان تكشف سر وجودي هنا فقد وثق بي الناس و لا اريد ان يكشفونني و ينتهي بي الامر في المشنقة!"
دخل نيار الى منزل الاميرة و استلم منها المخطوطات لمحاولة قراءتها و كانت صدمة له عندما اكتشف أن اللغة التي كُتب بها المخطوطات هي نفس اللغة التي كُتب بها كتب السحر و المخطوطات التي قرأها في القبو! و أخبر الاميرة بذلك، فوافقت الاميرة ان يبقى نيار معها لمساعدتها في إيجاد السيف الأسطوري.