البحث عن السيف
قام نيار بقراءة المخطوطات التي حصلت عليها الأميرة و لكن كانت مشفرة. فقام نيار بمراجعة مخطوطات التعاويذ التي جلبها معه و وجد تعويذة عين الزمن.
قام نيار بالذهاب الى السوق و اشترى دجاجة حية و قام بجلبها الى منزل الاميرة. لم تعرف الاميرة ان التعاويذ التي يقوم بها نيار كانت تتطلب ثمناً. ذهب نيار بالدجاجة الى الباحة الخلفية للمنزل و اقتلع عينيها و وضعهما في وعاء، ثم قام بخلط دمه في الوعاء، و قام بترديد الكلمات الخاصة بالتعويذة، ثم ذهب ليلقي نظرة الى المخطوطات الخاصة بالسيف حيث ان تعويذة عين الزمن تعطي لملقي التعويذة القدرة على رؤية ماضي أي شيء مصنوع.
بعدما اكتسب نيار القدرة على رؤية ماضي المخطوطات، وجد ان هناك كتابات لم تكتب بالحبر بل بمواد الكبريت بعد خلطها مع الماء، حيث لا يمكن قراءتها إلا بتعريض المخطوطة الى الحرارة. قام نيار بكتابة ما يمكن رؤيته من الحبر في مذكرته للحفاظ عليها ثم وضع المخطوطات بالقرب من مدفأة المنزل. بدأ النص المخفي بالظهور أسفل كل مخطوطة و كانت تحتوي على سر فك التشفير لكل منها.
قرأ نيار المخطوطات التي تتحدث عن السيف الاسطوري و تبين أن السيف مدفون تحت ضريح في بحيرة ناريس! وتذكر نيار أن الحرب التي حصلت بين مملكة اوريان و مملكة ريفانا انتهت بخسارة اوريان في ارض اوريان، مما يجعل وجود السيف في اوريان منطقياً، و لكن أمر دفن السيف في اوريان كان غريباً لهم حيث سأل كلاً من نيار و الاميرة في انفسهم: "لماذا انتهى المطاف بالسيف أن يكون مدفوناً في بحيرة ناريس، علماً أن ريفانا فازت بالحرب و كان بإمكانهم أخذ السيف الى ارضهم؟"