العودة إلى اوريان
طلبت الاميرة من نيار أن يجلب لها حصان للعودة الى اوريان و إخراج السيف، فذهب نيار ليجد حصاناً للاميرة و لكن الاحصنة الجيدة كانت باهضة الثمن و لم يرد نيار جلب حصان لا يليق بالاميرة.
اخبر نيار الاميرة أنه وجد حصاناً و أن مالكه قال له ان يأتي في الليل لاستلامه و لكن كان نيار يكذب ليغطي على نفسه نواياه على سرقة حصان في الليل.
خرج نيار في الليل و ذهب الى الاسطبل الخاص بسباقات الخيل و قام باستخدام تعويذة الوهم على نفسه ليدخل الى الاسطبل دون ان يُكشف. كانت تعويذة الوهم التي تعلَّمها نيار تجعله يبدو كأفعى حي للذي ينظر اليه، و يتطلب عمل التعويذة ذبح الحمام و خلط دمه مع دم ملقي التعويذة و القاء الكلمات الخاصة بها.
عمل نيار التعويذة و دخل الى الاسطبل على هيئة افعى و أدى ذلك الى خوف الاحصنة و هروبهم من الاسطبل، فقام نيار بسرقة حصان اسود من الاسطبل لسواد عيون الاميرة عندما ذهب الحراس خلف الاحصنة الهاربة، ثم جلب نيار الحصان الأسود الى الاميرة.
فكر نيار في نفسه عن الأعمال و التعاويذ التي يقوم بها، و كان تارة يلوم نفسه على انه أعمال قاسية، و تارة يبررها بإسم الوظيفة و حماية المملكة و حبّه للاميرة. كان نيار يبرر موقفه في نفسه على أنه قتل العديد من البشر لحماية القصر في وظيفته بعنوان رئيس الحرس، فما أهمية دجاجة او سرقة حصان في سبيل مهمته؟
ركب نيار حصانه و ركبت الاميرة حصانها و بدأوا بالعودة الى مملكة اوريان. بعد ان وصلوا الى الجبال التي في حدود اوريان، رأى نيار آثار جديدة في الطريق الذي يسلكه مرتزقة بابل، فأخبر الاميرة ان تستريح و ذهب ليرى ان كان رئيس المرتزقة موجوداً في نهاية الطريق.
قابل نيار رئيس المرتزقة خلف مجموعة من الصخور على الجبال بعد أن ادّى الآثار اليه. سأل نيار عن سبب وجود المرتزقة في حدود أوريان و لكن رئيس المرتزقة لم يجبه، حيث قال: "لا نجيب أحد عندما ترسلنا في عمل و لا نجيبك في عمل غيرك. هذه سياستنا يا نيار، أنسيتها؟". أدرك نيار جواب رئيس المرتزقة و قرر ان يعود الى الاميرة.
عاد نيار الى المكان الذي ترك فيها الاميرة، و لكن لم يجدها!