بحيرة ناريس
ذهب نيار مع الاميرة الى بحيرة ناريس و قاموا بتأجير قارب لأخذهم إلى منتصف البحيرة حيث كان بحوزة نيار أداة سحر يتوهج بوجود تعويذة بالقرب منه. توقف القارب في المكان الذي توهج فيه أداة السحر دلالة على وجود تعويذة مما جعل نيار يعتقد بوجود السيف تحت القارب، مدفوناً في عمق البحيرة.
أخذ نيار القوارير من حقيبته و وضعها في جيبه، و اخرج الجمجمة ايضاً و قام بارتدائها حول عنقه بسلسلة من حديد، ثم شرب من قارورة تعويذة الهواء مع الاميرة. نزل نيار الى الماء مع الاميرة و بدءا بالغوص حتى وصلوا الى هيكل بناء في قاع البحيرة ذات منفذ يكفي لشخصٍ واحد.
دخل نيار و الاميرة خلال المنفذ واحداً تلو الآخر و سحبَهم الماء الى الداخل حيث كان داخل البناء كالعمود الفارغ و بدأ نيار و الاميرة بالسقوط الى الأسفل و لم يكن باستطاعتهم رؤية ما ينتظرهم في القاع، لكن رأى كلاً من نيار و الاميرة وجود ممر أمامهم حين السقوط و قاموا بالتمسك بأرضية الممر بأيديهم و أصبحوا معلقين في الهواء، يأتي المياه من فوقهم و يسقط الى الأسفل تحت اقدامهم. بدأ نيار بسحب نفسه نحو الأعلى الى الممر ثم ساعد الاميرة بالنهوض.
أكمل نيار طريقه مع الأميرة و وصلوا الى نهاية الممر، حيث وجدوا كهفاً واسعاً و كانت هناك مياه تنزل من سقف الكهف خلال الجدران و تشكل انهار صغيرة في الاسفل. كان هناك ضريح في منتصف الكهف محاطاً بجدران حديدية ذات اشكال غريبة، حيث لم يكن على شكل قضبان حديد، بل رموز و اشكال غريبة محاطة بالضريح من جميع الأطراف. كانت بعض الرموز مألوفة لنيار من خلال كتب السحر و التاريخ التي قرأها في القبو، و كان هناك ايضاً رمز افعى كبيرة في منتصف الجدران من الجهات الأربعة و شعلات فوق أعمدة في كل ركن من اركان الضريح.
اخرج نيار قارورة تعويذة عين الزمن من جيبه، حيث قام بتحضير قارورة واحدة فقط. شرب نيار التعويذة من القارورة بينما كانت الاميرة واقفة بالقرب منه. بدأ نيار برؤية ماضي الضريح و كيفية إنشائها و التعاويذ المستخدمة في بناء الجدران الحديدية، فعرف نيار ما يجب فعله لِفَك تعاويذ الحماية حول الضريح.
أخرج نيار سكيناً من حزامه ثم جرح احدى يديه لوضع الدم في شعلتين من الشعلات الأربعة المحيطة بالضريح، ثم اعطى السكين للأميرة لتقوم بالفعل نفسه. و بعد دفع ثمن الدم، قام نيار بترديد الكلمات الخاصة لِفَك تعويذة الحماية و بدأ الجدران الحديدية بالتحرك حتى ظهر باب ذو مقبضين!