السيف الأسطوري

أخرج نيار قوارير تعويذة المحارب من جيبه و شرب من أحدها ثم اعطى الآخر الى الاميرة. و بعد ان بدأ مفعول التعويذة، قام نيار بسحب الباب من المقبض الذي على اليمين و قامت الأميرة بسحبه من المقبض الذي على اليسار. تم خلع الباب من قوة سحب نيار و الاميرة بفضل تعويذة المحارب و وجدوا أنفسهم أمام الضريح.

كان الضريح مبنياً من حجر المرمر و عليه رموز و طلاسم لحمايته من الاختراق. حاول نيار فتح الضريح باستخدام القوة و لكن لم يفلح، فبدأ يبحث في أطرافه عن دلالة لفتحه حيث لم يعرف نيار أنواع الطلاسم و تعاويذ الحماية الموجودة فيه. وجد نيار شَكل جمجمة محفوراً على جانب الضريح من طرف الرأس.

اخرج نيار الجمجمة التي كان يرتديها حول عنقه و تطابق الجمجمة مع النقش الموجود على جانب الضريح. قام نيار بوضع الجمجمة في مكان النقش و بدأ غطاء الضريح بالتحرك الى الجانب حتى وقع على الأرض!

ظهر جسد عليه درع محارب، و كان على الدرع رمز افعى في منطقة الصدر، و كان في يد الجسد، السيف الأسطوري! لم يصدق كلاً من نيار و الاميرة انهم وجدوا السيف الأسطوري، و لكن كان هذا السيف سيغير حياتهم إلى الأبد.

الصفحة السابقة المحتويات الصفحة التالية